السبت، يونيو 07، 2008

من أسباب حرق الوثائق الأرشيفية...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
وبعد
نشرت الكثير من صحف و تداولت العديد من البرامج الإذاعية و التلفيزيونية أخبارا بتزايد حرائق المؤسسات الإدارية الحكومية في العراق في مطلع السنة الحالية 2008 و تساءل الناس عن الأسباب، ولكن المختصين و السياسيين و الخبراء كان لهم شبه إجماع أن العمل مقصود، لذا جمعت هذه النصوص ليتبين القارئ خاصة المهتم بالأرشيف أن حرق الأرشيف لا يكون دائما بسبب :
1 شرارة نارية انطلقت من مس كهربائي أو
2 ارتفاع في درجة الحرارة مفاجئ تفاعلت الحرارة عبر مرورها ببلور فتولدت منها النار أو
3 حتى من جراء تهاون عامل في الأرشيف برمي باقي سجارته دون إطفائها!

المستخرج الأول:
كشف الخبير الاقتصادي والباحث في مركز دراسات الخليج العربي، التابع لجامعة البصرة الدكتور عبد الجبار الحلفي النقاب ولأول مرة عن قيام عناصر مجهولة بحرق أكثر من (3000) وثيقة اقتصادية وأخرى متنوعة الموضوعات. وأوضح أن هذه الوثائق تعد إضافة إلى كونها نسخا أصلية، فانها في ذات الوقت تعتبر في غاية الأهمية من ناحية قيمتها الوثائقية والتاريخية . وأضاف الحلفي أن من بين الوثائق التي أتلفت نحو (2500) وثيقة تتعلق بالعثمانيين، وعلاقاتهم بالعراق ، وقال إن قسما من تلك الوثائق، تضمن مراسلات الشيخ خزعل حاكم المحمرة آنذاك وبخط يده، يضاف إلى مراسلاته الشخصية مع عشائر الأحواز حينئذ . وتابع الحلفي كذلك تتضمن العديد من الوثائق، مخاطبات البريطانيين مع حكومتهم، بشأن سياستهم الاقتصادية في البصرة خاصة، والعراق عامة، فضلا عن مراسلاتهم مع قواتهم في الخليج العربي . وردا علي سؤال يتعلق بمصادر هذه الوثائق، وهل في الإمكان استرداد نسخ منها من مراكز بحثية في العالم، قال الحلفي إن مصادر الوثائق هي أرشيف متصرفية لواء البصرة، وأرشيف بلدية البصرة، ومكتبة الكونغرس، وجامعة اكستر البريطانية، ووثائق من جهات وشخصيات مثل ال باشاعيان علي سبيل المثال . وعن كيفية الحصول على الوثائق مرة أخرى لفت الحلفي الى أن من الصعب الحصول على الوثائق جميعها، لان معظمها كان أصليا، ومن البصرة نفسها، ومع ذلك يمكن الحصول على بعض الوثائق، من جهات ومراكز وثائقية وبحثية معروفه في العالم مثل جامعة (الستر) البريطانية، ومركز الدراسات العربية والإسلامية، ومكتبة الكونغرس في نيويورك، ومكتبة باشاعيان، والمراكز المماثلة لمركزنا في أقطار الخليج العربي.
http://www.aljeeran.net/wesima_articles/reports-20080225-97063.htmlhttp://www.alsabaah.com/paper.php?source=akbar&mlf=copy&sid=56530
المستخرج الثاني:
اسم البرنامج: أسواق العراق
مقدم البرنامج: حمدان الجرجاوي
تاريخ الحلقة: الخميس 31-1-2008
ضيف الحلقة: حيدر العبادي (رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي)

حمدان الجرجاوي: السلام عليكم ورحمة الله, من العربية نحييكم ونقدم لكم حلقة جديدة من أسواق العربية, سنتحدث في هذه الحلقة عن التساؤلات التي تركها حادث الحريق الذي تعرض له مبنى البنك المركزي العراقي يوم الاثنين وما خلفه من أضرار مادية كبيرة في المبنى, وسط احتمال أن يكون الحادث مدبراً للتغطية على حالة فساد. ففي الوقت الذي أعلنت فيه مصادر رسمية السيطرة على الحريق وتشكيل لجنة لمعرفة أسبابه، يشكك الإعلام المحلي بما يصدر عن الحكومة من إجراءات بخصوص الأحداث التي تتعرض لها مؤسسات الدولة. ضيفي في هذه الحلقة من بغداد الدكتور حيدر العبادي رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي.تشهد العاصمة العراقية بغداد بين الحين والآخر حرائق كبيرة في مؤسسات ووزارات حكومية, كان آخرها البنك المركزي الذي أثار جملة من التساؤلات حول الأسباب, إلى جانب اتهامات برلمانية تروج لنظرية المؤامرة والعمل المدبر لإخفاء ملامح فساد مالي كبير. تكرار الحرائق في العراق هل هو مفتعل؟

آمنة الذهبي: حرائق عدة في مراكز الاقتصاد العراقي ووزارات الحكومة أخذت تندلع بين الحين والآخر، كان البدء من سوق الشورجة أكبر أسواق الجملة في العراق, ثم السوق العربي ثم وزارة النفط ثم إلى الدفاع، لتستقر يوم الأحد في البنك المركزي الذي يشكل عصب النظام المالي في الاقتصاد العراقي
أحمد الجلبي (رئيس اللجان السائدة في فرض القانون): الحسابات كلها موجودة في الكمبيوتر وهناك سجلات احتياطية في الكمبيوتر، وكذلك المعاملات الأجنبية ومعلومات البرقيات الخارجية كل الأمور والسجلات الحمد لله موجودة لها احتياطي.
آمنة الذهبي: النيران التي اندلعت لساعتين بعد منتصف ليل السبت الأحد، أتت على أجزاء واسعة من المبنى الضخم وأثارت معها جملة من اتهامات أعضاء البرلمان, وصفت الحادث بالمدبر للتغطية على فساد مالي وإداري، فيما شكّلت الحكومة لجنة للتحقيق في الأسباب وحسر الخسائر.
صباح الساعدي (عضو برلماني): البنك هو يمثل خزينة الدولة, وبالتالي كل ما يخرج منه ويأتي إليه يكون بمستمسكات ووثائق, وهذا القسم والشعبة تم حرقها بالكامل.
http://www.alarabiya.net/programs/2008/02/03/45111.html[hr]
المستخرج الثالث:
المقال يشير إلى تخوف الكثير من الأسر وأفرادها من اخراج الوثائق الأسرية المحفوظة لديها خوفاً من تبعات ومشكلات اجتماعية أو شرعية أو اقتصادية وغيرها!!
ومن تلك القصص التي أشار إليها من سعدت بالحديث معهم - وما أكثرها - ضرب الأمثلة العديدة الناتجة عن التحرص والخوف الشديد من قبل آبائهم أو أجدادهم لتلك الوثائق.
ويتفق الجميع على بعض الحوادث المشابهة واضرب للقارئ مثلاً واحداً منها فقط.. فعند قيام أحد الأبناء بقراءة الوثائق الخاصة بالأسرة بطلب من والده أو جده لكونهم لا يحسنون القراءة ثم لا يجد فيها - أي الوثيقة - الإشارة إلى مبتغاه الخاص المتعلق باسم والده أو أسرته أو أملاكهم وأوقافهم.. عندما لا يجد شيئاً من ذلك يقوم بأخذ تلك الوثيقة فيطرحها في النار أو يقوم بتقطيعها ورميها!!! علماً أن بعضها تحمل تواريخ عتيقة تصل إلى القرن الثاني والثالث عشر الهجري..
وحجة الذي قام باتلافها بقوله: انها لا تخصه أو لا دخل لها بعائلته وأسرته وبظنه أن بقيت لديه سيتداعى عليها الخصوم فيما بعد أو لاخفاء أملاك وأوقاف تدر عليه مالاً فلا يريد في ظنه فتح هذا الباب!! وقس على هذا التصرف وأمثاله قبل مائة سنة أو أكثر من اتخاذ هذه الطرق وسيلة للتخلص من تلك الوثائق عبر السنين فكم فقدنا منها!!! أذكر أن أحد الأحبة قبل خمس عشرة سنة مضت أهداني هدية لا أزال احتفظ بها حتى اليوم عبارة عن وثيقة قديمة - محفوظة داخل اعواد قصب السكر لكنها مبتورة إلى أجزاء..
وحدثني انها من بقايا أوراق والده التي أدركها قبل التهام النار لها وعلل فعله بقوله ان والده يقول انها لا تخص عائلته!!!
- ومن حسن حظي انها كانت أول وثيقة احتفظ بها كأصل وثائقي مخطوط -http://www.alriyadh.com/2008/05/23/article344845.html
للإثراء و المناقشة

هناك تعليق واحد:

soufiane bouharrat يقول...

حريق ''غامض'' يتلف أرشيف مقر خزينة ولاية غرداية
شب، صباح أمس، حريق مهول في الطابق الأرضي بنزل المالية بولاية غرداية، تسبب في إتلاف أكثـر من 90 بالمائة من أرشيف الخزينة العمومية للولاية.

واستغرقت عملية الإطفاء أكثـر من 5 ساعات. وأشارت مصادرنا إلى أن ما لم تتلفه النيران أتت عليه كميات المياه الضخمة التي استعملت في عملية الإطفاء، ما يعني أن أكثـر من 90 بالمائة من أرشيف العمليات المالية التي أجرتها الخزينة وملفات آلاف الصفقات العمومية باتت غير موجودة.

وقال مصدر من الحماية المدينة إن السبب الأول للحريق هو شرارة كهربائية، تلاها اشتعال النار في كمية من الأوراق في الطابق الأرضي، وقد تنقل محققون من مصلحة الشرطة القضائية بأمن ولاية غرداية إلى موقع الحريق للتحقيق في أسبابه. وقال مصدر من أمن الولاية إن كل الاحتمالات مطروحة بشأن سبب هذا الحريق.

ويحتوي قسم الأرشيف على ملفات آلاف الصفقات العمومية التي أبرمتها الولاية مع المتعاملين الاقتصاديين في السنوات الماضية، ومنها ملفات الصفقات العمومية التي أبرمت لإزالة مخلفات فيضانات عام 2008 بغرداية، والتي التهمت 4000 مليار سنتيم. ويأتي هذا الحريق بعد أيام من تداول أخبار حول فتح تحقيق حول صفقات مشبوهة تمت في ولاية غرداية قبل عدة سنوات في قطاعات ذات صلة بفيضانات أكتوبر .

http://www.elkhabar.com/ar/nas/332780.html